السيد ابن طاووس

520

مصباح الزائر

ثُمَّ ادْخُلِ الْمَشْهَدَ وَقُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي مِنْ عُمَّارِ مَسَاجِدِهِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاخْتِمْ عَمَلَ فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ بِأَحْسَنِهِ ، وَلَا تُزِغْ قَلْبَهُ بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَهُ ، وَهَبْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ . ثُمَّ ادْعُ لِنَفْسِكَ بِمَا أَحْبَبْتَ . ثُمَّ مَلِّ إِلَى الْقِبْلَةِ وَسَبِّحْ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَقُلْ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ . ثُمَّ ادْخُلْ وَقِفْ عِنْدَ الرَّأْسِ وَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ ، أَنِّي أُسَلِّمُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ عَنْ فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ ، فَإِنَّهُ وَجَّهَنِي إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ الشَّرِيفِ عَنْ غَيْرِ اسْتِكْبَارٍ مِنْهُ ، لِقَصْدِهِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ ، وَتَقْلِيبِ وَجْهِهِ عَلَى هَذِهِ التُّرْبَةِ ، إِلَّا أَنَّ أَشْغَالًا صَدَّتْهُ ، وَعَوَائِقَ مَنَعَتْهُ ، فَوَجَّهَنِي لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى جَمِيعِ الْأَئِمَّةِ الْمَرْضِيِّينَ . اللَّهُمَّ أَنْتَ عَالِمٌ أَنَّ فُلَانَ ابْنَ فُلَانٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَالْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ أَئِمَّتُهُ وَسَادَتُهُ ، يَتَوَلَّاهُمْ ، وَيَتَبَرَّأُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ . وَقُلْ : اللَّهُمَّ إِنِّي أُسَلِّمُ عَنْ فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ عَلَى وَلِيِّكَ ، فَبَلِّغْهُ عَنْهُ السَّلَامَ . السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ ، إِنِّي أُسَلِّمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَوَارِثَ عِلْمِ النَّبِيِّينَ ، آدَمَ وَمَنْ دُونَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْصِيَاءِ وَالْمُؤْمِنِينَ .